من هنا وهناك

الإجتماع العائلي في ذاكرة التاريخ..

بدأ اجتماع العائلة باجتماع متواضع باستضافة الأعمام أحفاد محمد بن صالح بن محمد بن عبد العزيز الحمد عام 1405 هـ الموافق 1986م تقريباً. وفي 1407 هـ استضاف الاجتماع أحفاد الأعمام أحمد ومحمد الصالح العلي. وفي عام 1408هـ استضاف الاجتماع أحفاد رشيد العلي وعلي العبد العزيز العلي. وفي عام 1409هـ وعام 1410هـ الموافق 1990م وعام 1991م أجل الاجتماع. وفي عام 1411هـ استضاف الاجتماع أحفاد إبراهيم العلي. وفي عام 1412هـ استضاف الاجتماع أحفاد دخيل الأحمد. ثم عاد مرة أخرى من البداية بالتناوب حتى تقرر أن تكون الاستضافة مشاعة من الجميع. وكانت تقام في السابق في روضة السبلة أو في إحدى المزارع إلى أن استقرت في الاستراحات حتى يومنا هذا.

نشرة الحمدية الأولى

20/1/1425هـ

 

الشاعر عيد بن شريم العتيبي... قدم العم عادل بن علي بن عبداللطيف الحمد لإجتماع العائلة في سنة 1425 هـ وكان في صحبته الشاعر عيد بن شريم العتيبي .. وتفضل الأخ عيد في ذلك الإجتماع بتقديم بعض قصائدة .. وهنا نقدم بعض القصائد المسجلة للشاعر عيد بن شريم .. تفضل بالضغط هنا للتوجه إليها..

 

 

علي بن حمد (رحمه الله) في موقف من مواقف الشدة..

في شعبان سنة 1240هـ أقبلت قافلة من البصرة والزبير لأهل سدير والوشم والقصيم والزلفي ومعهم أموال عظيمة من الهدم والقماش والحرير وغير ذلك، ورئيس القافلة علي آل حمد فاعترضهم مشعان بن مغيليث بن هذال وأتباعه من قبائل عنزة في جراب الماء المعروف فحصل بينهم قتال فأرسل مشعان إلى علي آل حمد أن يأتي إليه للصلح وكان ذلك مكراً وخديعة منه فلما أتى إليه حبسه، وكان في القافلة عدة رجال من قرابته وجماعة أهل الزلفي فنادى مناديه: أنكم يا أهل الزلفي تعلمون أن كبيركم عندنا، فإن بادرتمونا بالحرب قتلناه، فتخاذلوا خوفاً أن يقتل علي آل حمد وأخذ مشعان ومن معه جميع القافلة وأقبل أهلها يمشون حفاة على أرجلهم مسلوبين أموالهم وركابهم وسلاحهم ولباسهم فلم يلبت بعدها مشعان إلا خمسين يوماً حتى قتل. فقد أخذ الأموال وسار بها إلى بلد الغاط وتزوج بنت محمد السديري ثم رحل إلى الشماسية المعروفة في القصيم فسار إليه فيصل الدويش بعربانه من مطير ومعهم عسكر من المغاربة والترك وابن مضيان من حرب فوقع بينهم وبين مشعان ومن معه من قبائل عنزة قتال، فقتل مشعان في مجاولة الخيل قتله فارس من عسكر الترك وذلك بعدما انهزم الدويش وأتباعه وقتل من أتباع الدويش سعدون بن فراج وغيره وأخذت قبائل عنزة من أتباع الدويش ركائب وأمتعة كثيرة وهذه من العبر الكبار المنبهة على قدرة العزيز الجبار أن هذا الباغي على تكبره وعتوه قتل في هزيمة عدوه.

من كتاب: عنوان المجد في تاريخ نجد

المؤلف: عثمان البشير

الجزء الثاني ص18